Saturday, May 12, 2007

Hope,Trust & Confidence

CONFIDENCE:

one Day all villagers decided to pray for rain.
On the day of prayer all people gathered & only one boy come with umbrella. THATS CONFIDENCE.


TRUST:

Trust should be like feeling of a 1 year old baby, when you throw him in the air, he laughs.... because he know you will catch him...


HOPE:

Every night we go to bed, have no assurance to get up alive in the next morning but still we have many plans for coming day...


KEEP CONFIDENCE, TRUST IN GOD AND NEVER LOSE HOPE..............

Saturday, March 17, 2007

I'm back

ان قلب المراة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول . قلب المراة ينازع طويلا ولكنه لا يموت . قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه , فهو يقتلع اشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم , ولكنها تبقى هادئة ساكنه مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الى نهاية الدهور
ادونيس

Saturday, February 10, 2007

sick and tired ... hope see you all soon

vous avez déjà entendu de "my life is getting up to down" ???
c'est ce que j'ai entrain de vivre ces jours là ...c'est vraiment dur de se trouver dans des situations comme " I was left to cry there...waiting outside there" ?

j'ai pas trouvé mieux que cette chanson pour cette siuation là ! en attendant une autre chanson et une modification de ce billet (d'ailleur il ne merite pas d'etre lu ) lmohim....je vais m'éclipser pour une certaine durée 7ata ta3od lmiyaho ila majariha (hahaha )

à trés bientôt j'espere



si ça marche pas sur youtube cliquez ici pour l'ecouter.

Thursday, February 08, 2007

اليـوم أعــز اصـدقائي

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي
استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقررا أن يغتـسل
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ في الغرق، و لكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق

و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها

Saturday, February 03, 2007

في بيتنا باب ؟!؟!؟!

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,

فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعت ه و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .

. ففي بيتهم باب !!!!!! ,

ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد


Thursday, January 04, 2007

Racistes, les Marocains ?.....Article paru dans LA VIE ECONOMIQUE du 29/12/2006

«Aâzzi», «draoui» «hartani», des insultes que les Noirs résidant au Maroc entendent souvent, quand ils ne sont pas agressés à coups de pierre dans la rue.
Au début des années 2000, avec des flux migratoires importants venus d’Afrique subsaharienne, mis en exergue par les médias, un climat de xénophobie marquée s’est installé.
Les femmes sont moins racistes.

Monday, January 01, 2007

يــارَبْ سَـاعـدْني

يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي
وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي

يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ

يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت
بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح
يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل
وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل
وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان

يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار
وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ
وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك
فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء

Wednesday, December 06, 2006

هروب صدام حسين من السجن

قبل قليل تم الاعلان عن هروب الرئيس العراقي السابق صدام حسين من السجن وانباء تؤكد مطاردته من قبل القوات الامريكية

Wednesday, November 29, 2006

المحــاضــرة

كانت تتأمل نفسها في المرآة حين أقبل زوجها
ليتساءل بدهشة: ما هذا؟ ما الذي فعلته بشعرك؟
أجابت وقد اختلط صوتها بمزيج من الثقة واللامبالاة: لقد أخضعته لعملية: تجعيد.. يسمونها بلغة التجميل: بيرم.. وهو إجراء يتماشى مع الموضة كما أنه مريح وعملي جدا، فأنت تعلم أنني هكذا سأرتاح من عناء غسله شبه اليومي.. إلخ
اقترب منها ليلمس خصلة من شعرها ويقول بسخرية: تبدين كخروف رغم كل التسميات الموسيقية الأنيقة، وإنني مندهش لم بادرت إلى إجراء فعل كهذا دون استشارتي على الأقل
قالت: لكن الرأس رأسي أنا وهذا شعري أنا.. ثم إن تكاليف العملية دفعتها من جيبي الخاص
قال محتدا: أقسم يا بنت الناس إن حكاية التكاليف لم تخطر لي على بال، كل ما قصدته أني معتاد على رؤيتك بمظهر معين، وكنت أتمنى لو جعلتني أستعد نفسيا على الأقل لهذا التغيير
وأضاف وهو يشعل سيجارة بعصبية: لا أعلم سبب إصراركن هذا على الإساءة لأهم مظهر من مظاهر الأنوثة، إن شعر المرأة هو جزء هام من أنوثتها
هنا التفتت نحوه بسرعة لتقول: رغم أن جملتك الأخيرة تبدو كإحدى الجمل المستهلكة التي تقال ضمن الإعلانات اليومية عن أنواع شامبو غسيل الشعر، إلا أني مضطرة للتوقف عندها لنناقش حرصكم هذا ـ كرجال ـ عموما على مظاهر الأنوثة التي قرعتم رؤوسنا بها، والتي نسكت نحن النساء بالمقابل عن عدة مظاهر للرجولة قد نفتقدها فيكم دون أن نجرؤ على الشكوى أو حتى المناقشة، فطالما أنكم تخضعون الأنوثة لقضايا شكلية فلنخضع الرجولة أيضا لقضايا شكلية
بدا عليه اهتمام شديد فقال: ماذا تقصدين بالضبط؟
أجابت وقد استهواها اهتمامه: إن الموضوع شائك ولا سبيل لحصره، لذلك سأكتفي ببعض الأمثلة لعلها تعبر بوضوح عما أريد قوله، خذ مثلا: ألا ترى معي أن رجل هذا العصر بدأ يفقد أهم مظاهر رجولته، القوة البدنية والقدرة على التحمل؟.. فمن المكتب إلى السيارة إلى التسمر أمام شاشة التلفزيون والنوم أخيرا، ألا يترتب على كل هذا اضمحلال في العضلات وتراجع في القوى الجسدية الطبيعية التي ميزتم بها ؟.. ولا يعني ما أقول أني أطالب بإعادة مجد ما للعضلات المفتولة.. بل أذكرك فقط إننا كنساء ـ رضينا بما طرأ على مظاهر رجولتكم وقبلنا به كمسلمات كجزء من سلبيات الحياة العصرية التي نعاني منها جميعا
سأنتقل الآن إلى جانب آخر من الموضوع أشد خطورة، إنها قدراتكم وطاقاتكم النفسية ولا أقصد هنا الضغوط النفسية اليومية، فنحن وإياكم حيالها سواء وخاصة بعد خروج المرأة للحياة العملية ـ إني أعني ما قد يسمى بالتقهقر النفسي الذي ينتابكم حيال حالات المرض الطارئة البسيطة.. إنكم تنهارون سريعا أمام حالة رشح عابرة أو انفلونزا مثلا أو أي تراجع بسيط في الصحة، فإذا مرض الرجل ـ لا سمح الله ـ دخل البيت كله وكافة أفراده في حالة طوارئ ومنع التجول وقامت الدنيا ولم تقعد، ولا أبالغ في هذا، بل هي حقيقة ثابتة واضحة تشهد بها كل الأمهات والزوجات.. وإن لها كما يبدو أسبابها النفسية الدفينة، إنه تشبثكم الأزلي بالقوة أو بالأحرى بقايا مظاهرها، وذعركم من فقدانها في حالة المرض يجعلكم تنهارون سريعا.. ليس بسبب أعراض المرض نفسه بل من منطلق مخاوفكم طبعا
هذا نفهمه جيدا ـ نحن النساء ـ واللهم لا اعتراض، رغم أننا قضينا طفولتنا ومراهقتنا ربما ونحن نحلم بأمثال جعفر الطيار مثلا.. أو خالد بن الوليد.. أو أي نموذج من نماذج: السوبرمان
قال وهو يشعل السيجارة الثانية: أحب أن أذكرك أنك تتحدثين عن تاريخ ونمط من الرجال عاش في جو معين وعصر آخر يختلف عنا، مهما كان، إن للرجولة معاني عميقة أصيلة ثابتة ما تزال ترسخ بقوة في أرواحنا رغم تبدل العصور.. تبدأ بالصدق والنخوة والشجاعة لتنتهي بالإقدام والثبات على المواقف والترفع عن الصغائر
هنا قالت وهي تبتسم: ألا ترى معي أن هذه صفات قد تتوفر ببساطة في امرأة ما؟ مثلا؟
لم يجب بل أشعل سيجارته الثالثة وقال وهو يغادر المكان: رغم كل شيء، ورغم محاضرتك الطويلة المؤثرة.. فتسريحتك ما زالت لا تعجبني

Thursday, November 23, 2006

Saturday, October 28, 2006

the greatest pain in life

The greatest pain in life
is not to die, but to be ignored.

To lose the person you love so
much to another who doesn't care at all.

To have someone you care so about so much throw a party...
and not tell you about it.

When your favorite person on earth
neglects to invite you to his graduation.

To have people think that you don't care.

The greatest pain in life,
is not to die,
but to be forgotten.

To be left in the dust after another's great achievement.

To never get a call from a friend,
just saying "hi".

When you show someone your innermost thoughts and they laugh in your face.

For friends to always be too busy to console you when you need someone to lift your spirits.

When it seems like the only person who cares about you,
is you.

Life is full of pain,
but does it ever get better?

Will people ever care about each other,
and make time for those who are in need?

Each of us has a part to play
in this great show we call life.

Each of us has a duty to mankind
to tell our friends we love them.

If you do not care about your friends
you will not be punished.

You will simply be ignored...
forgotten...
as you have done to others.

Thursday, July 06, 2006

"De Ksar Essouk à Errachidia : authenticité, modernité et continuité"

La deuxième édition du festival culturel d'Errachidia, initiée par la municipalité de la ville et l'Association du festival d'Errachidia, est prévue du 12 au 16 juillet prochain sous le signe "De Ksar Essouk à Errachidia : authenticité, modernité et continuité".


cliquez sur l'affiche pour l'agrandir

Thursday, June 29, 2006

Jasmi ana manwit


Jasmi ana manwit
Vidéo envoyée par michmicha
Quand un chateur d'un pays du Golf chante à la marocaine.....bikhir aweldi... les marocains matefrohch biha...khditi oghniya bla matgolhalina....

Sunday, June 18, 2006

Friday, June 16, 2006

Céline Dion - Dis-moi si je t'aime


Céline Dion - Dis-moi si je t'aime
Vidéo envoyée par michmicha
Ca ne m'est jamais arrivé
Chaque fois que tu disparais
Je reste chez moi
Je n'écoute plus la radio
Je ressors de vieilles photos
Sans savoir pourquoi

Près d'un téléphone
Qui n'attend que toi
Et qui ce soir ne sonne pas

Dis-moi si je t'aime
Ou si par hasard je me raconte une histoire
Dis-moi si je t'aime
Ou bien si je cherche à le croire
Je voudrais partir aujourd'hui
Je voudrais changer de pays
Et de souvenirs
Mais si je partais loin de toi
Je t'emporterais avec moi
Et ce serait pire

Toi qui sais me lire
Comme un livre ouvert
Toi qui me connais comme un frère

Dis-moi si tu m'aimes
J'ai surtout besoin que tu me parles
Dis-moi si tu m'aimes
Il y a des silences qui font mal

Ca ne m'est jamais arrivé
Chaque fois que tu disparais
Je reste enfermée
Chez moi

Thursday, June 15, 2006